ابن عساكر
391
تاريخ مدينة دمشق
من في السماء واله من في الأرض لا اله فيهما غيرك وأنت جبار من في السماء وجبار من في الأرض لا جبار فيهما غيرك وأنت ملك من في السماء وملك من في الأرض لا ملك فيهما غيرك قدرتك في الأرض كقدرتك في السماء وسلطانك في الأرض كسلطانك في السماء أسألك باسمك الكريم ووجهك المنير وملكك القديم انك على كل شئ قدير قال وهب هذا للفزع والمجنون يقرأ عليه ويكتب له ويسقى ماءه إن شاء الله أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو الحسن عبيد الله بن محمد البيهقي قالا أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الحافظ أنبأنا أبو طاهر الفقيه أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان حدثنا أحمد بن يوسف السلمي حدثنا أبو المغيرة حدثنا إسماعيل بن عياش حدثني محمد بن طلحة عن رجل ان عيسى بن مريم كان إذا أراد ان يحيى الموتى صلى ركعتين يقرأ في الأولى " تبارك الذي بيده الملك " وفي الثانية " تنزيل " السجدة فإذا فرغ مدح الله وأثنى عليه ثم دعا بسبعة أسماء يا قديم يا حي يا دائم يا فرد يا وتر يا أحد يا صمد قال أبو بكر البيهقي ليس هذا بالقوي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو محمد بن حمزة السلمي قالا أنبأنا عبد الدائم بن الحسن الهلالي حدثنا عبد الوهاب بن الحسن حدثنا محمد بن خريم حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبد الأعلى بن محمد البكري حدثنا عمر بن موسى الليثي عن هلال بن خباب قال سألت بنو إسرائيل عيسى عليه السلام فقالوا يا روح الله وكلمته ان سام بن نوح دفن ههنا قريبا فادع الله ان يبعثه قال فهتف نبي الله فلم ير شيئا فقال اتتعنتوني فقالوا ما نتعنتك لقد دفن ههنا قريبا فهتف نبي الله فخرج اشمط قالوا يا نبي الله انه مات وهو شاب فما هذا البياض فسأله فقال ظننت انها الصيحة ففزعت قالوا دعه يكن فينا قال كيف يكون فيكم وقد نفد رزقه أخبرنا أبو الحسن بركات بن عبد العزيز وأبو محمد بن حمزة قالا أنبأنا أبو بكر
--> 1 - بالأصل هنا : قال ابن وهب . 2 - الآية الأولى من سورة الملك . 3 - الآية الثانية من سورة السجدة . 4 - كتب فوقها في الأصل : ملحق . 5 - غير واضحة بالأصل وبدون إعجام . 6 - راجع البداية والنهاية 2 / 97 وقصص الأنبياء لابن كثير 2 / 411 - 412 .